
عندما كنا أطفالاً صغارًا، لم نكن نعرف الكثير عما يدور من حولنا ولم نكن نعلم حدوداً لكثير من الأشياء, كنا مبدعين ومغامرين، وكنا نلعب ونجرب بل أحيانا كنا نخرب أيضا, ونتساءل ونستخدم خيالنا بشكل عجيب، ومع الزمن والكبر دخلنا المدرسة! وما أدراك ما المدرسة؟ حيث كل شيء يخضع للتلقي، تعلمنا فيها أن ما يقوله الكبار دائمًا صحيح.. تعلمنا أن نبحث عن حل وحيد وصحيح لكل مشكلة، ولم يكن مقبولاً أبداً أن نكون مختلفين أو أن نحل المسائل بطريقة مختلفة؛ إذ كان المطلوب من الجميع الالتزام بالمقرر والمعهود. ومع ذلك فإننا لا نفقد قدرتنا على التخيل والابتكار أبدًا، نحن فقط نتركها كامنة فينا فلا نستخرجها ولا نوظفها ولا ننميها، وتكون النتيجة أن نبدأ جميعا بالعمل في نطاق ضيق ومحدود وبلا خيال ولكنه معروف لنا ومريح، ولا نتطلع إلى خارج حدودنا حتى يمضي وقت طويل ونحن في مكاننا محلك سر.
من منا لم تكن له أحلام وهو صغير ومن منا لم يتمنَّ أن يكون في وضع اجتماعي أفضل عندما يكبر؟ ومن منا لم يحاول كثيراً الارتقاء بنفسه؟ كلنا أو الاكثرية مننا مر بهذا..إذا تعالوا نقارن الان ونتسأل فى انفسنا ما الذي حدث؟ هل انهيت تعليمى بنجاح هل تسلمت الوظيفة المناسبة التى كنت احلم بها هل مازلت أنتظر القوى العاملة وانا خريج منذ الثمانينات, هل سوف انتظر اكثر من ذلك. هل حققت حلمى هل لا, وما هو الفرق بين الناس إذا كان الناس جميعاً يتشابهون في أحلامهم؟ وإذا كنا جميعًا نحب الترقي فلماذا ينجح البعض ويفشل البعض الآخر؟ البعض يقول إن فن المداهنة والنفاق ازدهر فى عهد نا الان كما لم يزدهر من قبل ، وأصبح أقصر الطرق التى توصل صاحبها إلى أعلى المناصب وتبقيه فى منصبه إلى أبد الآبدين. هل هذا هو السبب؟ هل سألت نفسك لماذا لم تحقق حلمك؟ هل الواسطة والمحسوبية هى السبب هل المال يصنع النجاح أو يحقق حلمك.
للإجابة على هذه الاسئلة كان لابد من سؤال خبراء الحياة والذين اجمعوا على تصنيف البشر إلى ثلاثة اصناف:
الأول: يصنع الأحداث: هؤلاء هم الذين يعملون بروح المبادرة، يستيقظون من نومهم ليحققوا أحلامهم.
الثاني: يشاهد الأحداث: مقلد ينتظر أن يهبط على غيره الإلهام ليعمل هو.
الثالث: لايصنع ولايشاهد: فقط يتساءل ماذا حدث؟
أى من الانواع الثلاثة أنت الان...أنت الوحيد القادر على الاجابة.
المطلوب منك أن تكون في الصنف الأول دائمًا، أن تحلم ثم تستيقظ من نومك لتحقيق أحلامك، لا تختلق الأعذار، لكنك دائمًا توقد الشموع لنفسك، إن كنت راضيا عن نفسك في الوقت الحالي فهذا جميل، وهذا ما نتمناه لك ولكن الأجمل أن تعمل على التحسين المستمر لتلك النفس، أن تبقي على جذوة التطور متقدة داخلك، أن تواصل التعلم والتدريب والعمل.. تكون كما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليغرسها".
أما إذا كنت من الصنف الثانى أو الثالث " انت اعلم بنفسك" فتعالى نتحرك إلى الأمام كى نكون فى الصنف الاول. تعالى نحلم من جديد, راقب الاطفال وتعلم منهم, إذا أردت أن تعيد خيالك ثانية فارجع برحلة إلى أيام الطفولة، أي أن تفكر بعقلية طفل، لا تضحك.. إنهم أكثر إبداعًا منا، ولكي تعود إلى أحلام الطفولة سريعًا لا بد أن تغير قليلاً من طريقة الحياة الرسمية التي تحياها الان كى تجعلك تفكر بطريقة أكثر تحرراً من القيود وتقربك من التخيل والابتكار.
انظر لنفسك الان ثم تمنَّ ماذا تريد أن تكون.. لا تخش الكلام، قل كل ما تتمناه.. هذا حلم.. لا أحد سيمنعك منه.. اكتب حلمك معنا هنا وحاول ان تناقشه مع الاصدقاء.
إذا أردت أن تستيقظ من أحلامك فعليك بالالتزام بتحقيق تلك الأحلام.. إذن خذ الأمر مأخذ الجدية فإن وراءك التزامات لا بد من أن تحققها تجاه نفسك ومجتمعك.
إستثمر وقتك لتحقيق حلمك.. يقولون: إن الناس يمضي بهم قطار العمر سريعًا إذا لم يستفيدوا من وقتهم.. هكذا يقولون.. ولا تسألني من؟ ولكني أصدقهم.. لأنه إذا كان لديك حلم.. وحافز ..فلن يبقى لك إلا الوقت، فماذا أنت فاعل معه؟
اجعل هدفك فعالا, توكل على الله تعالى في كل أمر.. ثق أنه تعالى مسبب الأسباب ولابد من السعى منك.
تعالوا نبدأ فى مشروع جديد نخطط له, تعالوا نتمم دراستنا العليا أو التدريب على عمل جديد. ما الذي يمنعك من تحقيق الحلم أو القيام بعمل من شأنه أن يجعل حياتك على الصورة التي تخيلتها لنفسك وأنت صغير؟ أعتقد أن الإجابة الان هو أنت...لا تلعن الظروف ولاتختلق الاعذار.
إبدأ الان. عندما تبدأ في تنفيذ هدفك سوف يكون هناك عقبات، ثق أن العقبات مثل الصخرة الكبيرة يراها الضعيف سدًا، ويراها القوي درجة يرتقيها نحو تحقيق أحلامه، فكن قويًا واسترجع قول النبي –صلى الله عليه وسلم: " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا، ولكن قل: قَدَرُ الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان".
من منا لم تكن له أحلام وهو صغير ومن منا لم يتمنَّ أن يكون في وضع اجتماعي أفضل عندما يكبر؟ ومن منا لم يحاول كثيراً الارتقاء بنفسه؟ كلنا أو الاكثرية مننا مر بهذا..إذا تعالوا نقارن الان ونتسأل فى انفسنا ما الذي حدث؟ هل انهيت تعليمى بنجاح هل تسلمت الوظيفة المناسبة التى كنت احلم بها هل مازلت أنتظر القوى العاملة وانا خريج منذ الثمانينات, هل سوف انتظر اكثر من ذلك. هل حققت حلمى هل لا, وما هو الفرق بين الناس إذا كان الناس جميعاً يتشابهون في أحلامهم؟ وإذا كنا جميعًا نحب الترقي فلماذا ينجح البعض ويفشل البعض الآخر؟ البعض يقول إن فن المداهنة والنفاق ازدهر فى عهد نا الان كما لم يزدهر من قبل ، وأصبح أقصر الطرق التى توصل صاحبها إلى أعلى المناصب وتبقيه فى منصبه إلى أبد الآبدين. هل هذا هو السبب؟ هل سألت نفسك لماذا لم تحقق حلمك؟ هل الواسطة والمحسوبية هى السبب هل المال يصنع النجاح أو يحقق حلمك.
للإجابة على هذه الاسئلة كان لابد من سؤال خبراء الحياة والذين اجمعوا على تصنيف البشر إلى ثلاثة اصناف:
الأول: يصنع الأحداث: هؤلاء هم الذين يعملون بروح المبادرة، يستيقظون من نومهم ليحققوا أحلامهم.
الثاني: يشاهد الأحداث: مقلد ينتظر أن يهبط على غيره الإلهام ليعمل هو.
الثالث: لايصنع ولايشاهد: فقط يتساءل ماذا حدث؟
أى من الانواع الثلاثة أنت الان...أنت الوحيد القادر على الاجابة.
المطلوب منك أن تكون في الصنف الأول دائمًا، أن تحلم ثم تستيقظ من نومك لتحقيق أحلامك، لا تختلق الأعذار، لكنك دائمًا توقد الشموع لنفسك، إن كنت راضيا عن نفسك في الوقت الحالي فهذا جميل، وهذا ما نتمناه لك ولكن الأجمل أن تعمل على التحسين المستمر لتلك النفس، أن تبقي على جذوة التطور متقدة داخلك، أن تواصل التعلم والتدريب والعمل.. تكون كما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليغرسها".
أما إذا كنت من الصنف الثانى أو الثالث " انت اعلم بنفسك" فتعالى نتحرك إلى الأمام كى نكون فى الصنف الاول. تعالى نحلم من جديد, راقب الاطفال وتعلم منهم, إذا أردت أن تعيد خيالك ثانية فارجع برحلة إلى أيام الطفولة، أي أن تفكر بعقلية طفل، لا تضحك.. إنهم أكثر إبداعًا منا، ولكي تعود إلى أحلام الطفولة سريعًا لا بد أن تغير قليلاً من طريقة الحياة الرسمية التي تحياها الان كى تجعلك تفكر بطريقة أكثر تحرراً من القيود وتقربك من التخيل والابتكار.
انظر لنفسك الان ثم تمنَّ ماذا تريد أن تكون.. لا تخش الكلام، قل كل ما تتمناه.. هذا حلم.. لا أحد سيمنعك منه.. اكتب حلمك معنا هنا وحاول ان تناقشه مع الاصدقاء.
إذا أردت أن تستيقظ من أحلامك فعليك بالالتزام بتحقيق تلك الأحلام.. إذن خذ الأمر مأخذ الجدية فإن وراءك التزامات لا بد من أن تحققها تجاه نفسك ومجتمعك.
إستثمر وقتك لتحقيق حلمك.. يقولون: إن الناس يمضي بهم قطار العمر سريعًا إذا لم يستفيدوا من وقتهم.. هكذا يقولون.. ولا تسألني من؟ ولكني أصدقهم.. لأنه إذا كان لديك حلم.. وحافز ..فلن يبقى لك إلا الوقت، فماذا أنت فاعل معه؟
اجعل هدفك فعالا, توكل على الله تعالى في كل أمر.. ثق أنه تعالى مسبب الأسباب ولابد من السعى منك.
تعالوا نبدأ فى مشروع جديد نخطط له, تعالوا نتمم دراستنا العليا أو التدريب على عمل جديد. ما الذي يمنعك من تحقيق الحلم أو القيام بعمل من شأنه أن يجعل حياتك على الصورة التي تخيلتها لنفسك وأنت صغير؟ أعتقد أن الإجابة الان هو أنت...لا تلعن الظروف ولاتختلق الاعذار.
إبدأ الان. عندما تبدأ في تنفيذ هدفك سوف يكون هناك عقبات، ثق أن العقبات مثل الصخرة الكبيرة يراها الضعيف سدًا، ويراها القوي درجة يرتقيها نحو تحقيق أحلامه، فكن قويًا واسترجع قول النبي –صلى الله عليه وسلم: " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا، ولكن قل: قَدَرُ الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان".

